قصيده سيدنا هي تجسيد لراي الانسان البسيط الذي يكمن في قلبه حبه لربه والغيره علي نبينا محمد صل الله عليه وسلم في هتحاكي الوقع الذي نعيشه من إساءات غربيه مسيئه لنبينا محمد وتناول الشاعر هذا الموضوع بنظره جديده حيث جمع بين الفصحه والعاميه في قصيده واحده وله السبق في ذلك واليكم القصيده.
ناجيتك يا اللهي في الدجي
مستنجدا بعظيمك المناني
عظمت ذنوبي فجئتنا
فمن سواك أناجي
تعلم سريرتي وكفي
وبزكراك همي انجلي
وطاب ما بي من اسي
حين ناجيتك في الدجي
عالم ما بي من عله ودويت كل عليل
حين ارسلت فينا الأمين
ونصرته نصرا مبينا
فكفيته المستهزئين
فكان شاهدا ومبشرا ونزيرا
ارسلته رحمه للعالمين فكان سراجا منيرا
اي كتابا ذا اكتب
كي توفي حقك كلماتي
اخجلني صدقا معجمنا
حين طلبت منه مرادي
قال مرادك اعجزني كامل متكامل لا يوصف
لا تبحث في المعجم عنه
فبحقه مالمعجم منصف
كتابا واحد هو منصفك فذهب واقرا فالمصحف
فالسبل وقد ضاقت بي
وجمودا قد صاب أفكاري
والشوق قد بلغ الروح وقلم يكتب اشعاري
فما تري الشعر اليوم يؤتي مراده
فالمبتغي أعظم واجل مقامو
فالشعر وان زدته فصاحه وبراعه
وبدأت قصيدتي تبيان ثم بيان ثم بلاغه
فستفضت وما تراني احسنت
و فاجزت وما سوا حدك قد أجزت
فانجزت ما استفضت
ثم انصفتو ما أجزت
فبحقك ما تراني قد احسنت
فالحديث عنك قد انساني
فاتيت بجميع المعاجم امامي
فاحييت بك القلم يكتب ما بوجداني
ولا الف ديوان علي طول الزمان
يجيد نظم ثناء علي من هو بثناء علي
فالمدحك في القلب حروف
وكيف للحروف فيك أن تصف المعاني
خلقت وقد اتيت الحسن كله
فما لحسنك ثاني
عرفنا بهداك الهدي
فما غير هداك هادي
سيدنا وايمامنا ونبينا
شفيعنا وحبينا هدينا
مبعوث الحق فينا
محمد ابن عبد الله الهاشمي
علم الدنيا وكان امي
وعلمنا مكارم الاخلاق
وان سعينا سبب وربك مقسم الأرزاق
وان الدنيا فيها العجب
وان العبد مهما اكتئاب
بمشيئه تتفتح الابواب
وان الزنب مهما عظم ربك تواب
وهو مسبب الاسباب
وعشان منحدش عن طريقه ونطلع عن السياق
علمنا مكارم الاخلاق
من فتره مش بعيده واحد رسم صوره لسيدنا
ودي مش اول مره تحصل فينا
سكوتنا وموت الكلمه جوانا
طمع فينا العدا وبدل عزتنا اهانه
نسمعهم بيحكو عن التحضر وحريه التعبير
ودعوات المستشرقين للتنوير
ونسينا أن التقليل منا فينا
ما بقينا متعودين عادي نسمع اساءه نبينا وما نرد عالهجاه
عمرك سمعت عن ملحد عظم ومجد الإله
طاب عمرك سمعت عن معتوه بيتكلم ويلفت الإنتباه
هنرد بايه مفيش فالايدين شي
مالجهل فرد جناحه وكسر شوكه الوعي
فركب معانا المركب وسيبها تسير
متظنش وانت معاهم حر لساك اسير
وهي دي حريه التعبير
وكأنه ميل وصبلنا المر وسقانا
بتسيروا الدفه لهواكم مش لهوانا
وفتواكم عار
ان قولنا آليل تقولو نهار
تصريحاتكم بنسمعها طشاش
مبتوصلش لودانا
الكل مصدرلها طناش
وطار من الكتاف شالنا
وخوفنا لجم لسانا
وادينا قعدنا وبابنا اتفقل
وهي دي أمه اخر الزمن
هي دي غضبه أمامنا
هو ده اخر كلامنا
بس مش اخر المطاف
لسه منا برضو رجال
تمشي أميال لجل سيدنا
ولا يهابو ولا يخافو
علي وعده وعلي عهده
قطعنا الف يمين
ومع أن صوت الحق كان مؤلم وكان مسموع
لكن المقاطعه مكلملتش اسبوع
وجددنا الخطاب الديني
واديني لساك بتسمع عني و متعرفنيش
انا مسلم وغير ديني ميلزمنيش
عقيده ووارثها عن سيدنا
نقدم روحنا بايدنا ولا يتهان
محمد الخوف بزكره امان
ما في غيره علي بالي
وديني هو راس مالي
ورزقي وباقي لعيالي ليوم الدين
سنظل علي العهد ما دمنا
احياء نرزق من فضلك
وستبقى الجنه قبيلتنا
والغايه النظر إلي وجهك
ويبقي محمد سيدنا
دستورنا السير ع نهجك
ونصيحه لمن عادا نبينا
اذهب لتراه في كتبك
كامل متكامل لا يوصف
يا ربي انت الهادي
يا صاحبي في شدتي
ناجيتك في الدجي
فمن سواك أناجي
يمكند مشاهدة القصيدة بالصوت والصورة
